حلقة مُميزة جدا و قد إستمتعت بمُشاهدتها و هي مواصلة للنسق التصاعدي و المُفاجئ في الأحداث الذي نعيشه مع آرك الإيغهيد و الذي إقترب من نهايته فنحن تفصلنا عليه حلقتين فقط حاليا. الحلقة كانت مُميزة من ناوحي كثيرة بالنسبة لي منها مُواصلة آخر جُزء من رسالة فيغابانك و إنتقام بوني من القديس ساترن و لكن طبعا أهم جُزء في الحلقة هو إطلاق الروبوت إيميث للهاكي الملكي المُخزن لديه و يعود للجوي بوي صدقا المشاهد كانت أُسطورية:
مُستوى الهاكي الذي رأيته و خاصة التأثير الذي خلفه وراءه فعلا يجعلني أتساءل كثيرا عن كيف تمت هزيمة الجوي بوي قديما و أيضا أتساءل حول مدى إستعدادية لوفي لماهو قادم؟ هاكي مُخزن لقرون كان قادرا على الإطاحة حتى بنواب الأدميرالات و إعادة الجوروسي إلى الماريجوا و جعل إيمو ساما يرتعد.
من ناحية أُخرى أعجبني إعتماد مؤدي صوت لوفي الأصلي و جعله هو مؤدي صوت الجوي بوي و جعلني أتساءل هل هذه إشارة لأمر مُعين سنتبين مغزاه في المُستقبل أم هو حركة إنتاجية تسويقية لا غير؟ و الأمر الثاني الذي حاز على إعجابي و هو غير جديد على أودا و هو الترابط العميق في أحداث القصة. نتذكر في الحلقة 418 عندما كانت نامي في جزيرة ويذيريا (جزيرة الطقس) و خلال حديثها مع هاريداس تم تقديم تقنية مُعينة تُدعى "عُقدة الرياح" و ها نحن اليوم نرى أن العقدة نفسها تقريبا يُمكن أن تُخزن الهاكي الملكي أيضا و ليس فقط الرياح. يُمكن إعتبار تلك التقنية من تقنيات القرن الفارغ.
الأمر الذي جعلني أتساءل أيضا هو على الرغم من قوة الهاكي الملكي الذي تم إطلاقه و التأثير الكبير الذي خلفه إلا أنه لا يوجد أي عضو من أعضاء طاقم قبعة القش قد أُغمي عليه, و هو أمر مُثير للإهتمام جدا.